مجمع البحوث الاسلامية

139

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ الفرقان : 20 . ( 19 : 47 ) 50 - وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ . القصص : 75 ابن عبّاس : أنّ عبادة اللّه ودين اللّه الحقّ ، وأنّ القضاء فيهم للّه . ( 330 ) سعيد بن جبير : أنّ العدل للّه . ( الماورديّ 4 : 264 ) السّدّيّ : التّوحيد للّه . ( الماورديّ 4 : 264 ) الطّبريّ : فعلموا حينئذ أنّ الحجّة البالغة للّه عليهم ، وأنّ الحقّ للّه ، والصّدق خبره ، فأيقنوا بعذاب من اللّه لهم دائم . ( 20 : 105 ) الزّجّاج : أي فعلموا أنّ ( الحقّ ) توحيد اللّه وما جاء به أنبياؤه . ( 4 : 153 ) الثّعلبيّ : يعني التّوحيد والصّدق والحجّة البالغة . ( 7 : 259 ) نحوه البغويّ . ( 3 : 543 ) الماورديّ : فيه ثلاثة أوجه : أحدها : [ قول ابن جبير ] الثّاني : [ قول السّدّيّ ] الثّالث : الحجّة للّه . ( 4 : 264 ) الطّوسيّ : أي أنّ التّوحيد للّه ، والإخلاص في العبادة له دون غيره ، لأنّ معارفهم ضرورة . ( 8 : 174 ) الميبديّ : يعني فبهتوا وتحيّروا وعلموا يقينا أنّ الحجّة البالغة للّه عليهم ، وأنّه لا حجّة لأحد منهم على اللّه . وقيل : فعلموا أنّ الحقّ ما أتاه الرّسل به . ( 7 : 333 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 264 ) القرطبيّ : أي علموا صدق ما جاءت به الأنبياء . ( 13 : 309 ) الشّربينيّ : أَنَّ الْحَقَّ في الإلهيّة ( للّه ) أي الملك الّذي له الأمر كلّه ، لا يشاركه فيه أحد . ( 3 : 116 ) نحوه أبو السّعود ( 5 : 134 ) ، والبروسويّ ( 6 : 428 ) ، والآلوسيّ ( 20 : 109 ) ، والقاسميّ ( 13 : 4725 ) . ابن عاشور : والأمر مستعمل في التّعجيز ، فهو يقتضي أنّهم على الباطل ، فيما زعموه من الشّركاء ، ولمّا علموا عجزهم من إظهار برهان لهم في جعل الشّركاء للّه ، أيقنوا أنّ ( الحقّ ) مستحقّ للّه تعالى ، أي علموا علم اليقين أنّهم لا حقّ لهم في إثبات الشّركاء ، وأنّ الحقّ للّه ؛ إذ كان ينهاهم عن الشّرك على لسان الرّسول في الدّنيا ، وأنّ الحقّ للّه إذ ناداهم بأمر التّعجيز في قوله : هاتُوا بُرْهانَكُمْ . ( 20 : 103 ) فضل اللّه : في ما جاءت به رسله ، ونزلت به كتبه ، وأنّ ما يزعمونه الباطل ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ فقد تبخّر كلّ شيء في الفراغ أمام حقائق التّوحيد الّتي تصدم كلّ أضاليل الباطل ، فلا يبقى منه شيء . وقد يثير البعض سؤالا ، وهو أنّ وحدانيّة اللّه